فئة من المدرسين
90
تيسير وتكميل شرح ابن عقيل على الفية ابن مالك
وقوله : 13 - وما علينا - إذا ما كنت جارتنا - * ألّا يجاورنا إلّاك ديّار « 1 » * * *
--> - ناصر : مبتدأ مؤخر ، وجملة المبتدأ والخبر : استئنافية لا محل لها من الإعراب . الشاهد فيه : قوله : « إلاه » والقياس أن يقول إلا إياه ، ولكنه أوقع الضمير المتصل موقع المنفصل بعد إلا وذلك شاذ لا يقع إلا في ضرورة الشعر . ( 1 ) لا يعرف قائله . ديّار : أحد . ويروى صدر البيت : وما نبالي إذا . . . المعنى : إذا ما كنت جارة لنا فلا نكترث لفراق الناس جميعا . الإعراب : ما : نافية ، نبالي : فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل ، والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره نحن . إذا : ظرف متضمن معنى الشرط في محل نصب متعلق بجواب الشرط المحذوف لدلالة ما قبله عليه . ما : زائدة ، كنت : كان من ( كنت ) فعل ماض ناقص مبني على السكون لاتصاله بالتاء التي هي ضمير رفع ، والتاء في محل رفع اسمها ، جارة : خبرها ، ونا : مضاف إليه في محل جر ، والجملة في محل جر بإضافة إذا إليها ، والجواب محذوف دلّ عليه ما قبله ، والتقدير : إذا ما كنت جارتنا فما نبالي عدم مجاورة سواك ، ألّا : أن : حرف مصدري ونصب أدغمت نونه في اللام ، لا : نافية : يجاورنا : يجاور : فعل مضارع منصوب بأن ، ونا : ضمير متصل مبنيّ على السكون في محل نصب مفعول به ليجاور إلاك : إلا : أداة استثناء ، والكاف : ضمير متصل في محل نصب على الاستثناء ( لتقدمه على المستثنى منه ) ، ديّار : فاعل يجاور . وأن وما بعدها في تأويل مصدر منصوب مفعول به لنبالي ؛ أي : ما نبالي عدم . . . وعلى رواية : وما علينا . تعرب : ما : نافية ، علينا : جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر مقدم ، والمصدر المؤول من أن وما بعدها مبتدأ مؤخر مرفوع ، التقدير : ما عدم المجاورة شديد علينا أو : ما : اسم استفهام مبتدأ ، علينا : جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر للمبتدأ ، والمصدر قوله : « ألا يجاورنا » المؤول منصوب بنزع الخافض والتقدير : وأي شيء حاصل علينا في عدم مجاورة سواك . . . الشاهد فيه أنه أوقع الضمير المتصل موقع المنفصل بعد ( إلا ) شذوذا .